من المفروغ منه أ ن كل فعل صدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم او اقره هو امر مباح. بل يتعدى ذلك الى أن افعال الرسول تعتبر من السنن التي يحرص المسلمون على إتباعها.
اما حكم تزويج الفتيات الصغيرات فهو مثل حكم تزويج الفتيات الكبيرات يتساويان في المندوبات و المحضورات. مع مرعاة انه عند تزويج الفتيات دون سن البلوغ, ينبغي تاجيل الدخول الى ان تصل الفتاة الى سن البلوغ.
اما فيما يتعلق بالتفاوت الشاسع في العمر بين الزوج و الزوجة فهو من الامور التي ينبغي تجنبها وفقا للاحاديث الشريفة الوردة بهذا الخصوص.
اما فيما يتعلق بتزويج الفتاة سواء كانت صغيرة ام كبيرة رغما عنها لأهداف مادية ( او ما يطلق عليه زورج الصفقات التجارية) فانة من الامور التى لاتقبلها الفطرة السليمة, و ينبغى التعامل معها تحت مضلة الكتاب و السنة و كذلك التوجيهات الصادرة من قبل الحهات المختصة